الحر العاملي

85

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

أبو عبد الله عليه السلام : افتتحوا نهاركم بخير ، وأملوا على حفظتكم في أوله خيرا ، وفى آخره خيرا يغفر لكم ما بين ذلك إنشاء الله . 5 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله يحب من الخير ما يعجل . 6 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا هممت بشئ من الخير فلا تؤخره ، فان الله عز وجل ربما اطلع على العبد وهو على شئ من الطاعة ، فيقول : وعزتي وجلالي لا أعذبك بعدها أبدا ، وإذا هممت بسيئة فلا تعملها فإنه ربما اطلع الله على العبد وهو على شئ من المعصية ، فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبدا . 7 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان ، عن بشير بن يسار ( بشار بن يسار مجالس ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أردت شيئا من الخير فلا نؤخره فان العبد يصوم اليوم الحار يريد ( به ما يحبه الله مجالس ) ما عند الله فيعتقه الله به من النار . الحديث . ورواه الصدوق ( في المجالس ) عن علي بن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي مثله . 280 - 8 - وعنهم ، عنه ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من هم بخير فليعجله ولا يؤخره ، فان العبد ربما عمل العمل فيقول الله تبارك وتعالى : قد غفرت لك ولا أكتب عليك شيئا أبدا ، ومن هم بسيئة فلا يعملها فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب سبحانه فيقول : لا وعزتي وجلالي

--> ( 5 ) الأصول ص 379 ( 6 ) الأصول ص 380 ( 7 ) الأصول ص 379 - المجالس ص 220 فيه : ( بشار بن يسار ) وفيه : ( يريد به ) وذيله : ولا تستقل ما يتقرب به إلى الله عز وجل ولو بشق تمرة - ويأتي ذلك في 1 / 28 . ( 8 ) الأصول ص 380